العجلوني
108
كشف الخفاء
في مصنفة والبيهقي في الشعب وابن عدي في الكامل عن الحسن بلا شك ، وفي لفظ عند أكثرهم أن يغلب بدل يسبق ، وفي سنده يزيد الرقاشي ضعيف ، ورواه الطبراني بسند فيه ضعيف عن أنس مرفوعا بلفظ كاد الحسد أن يسبق القدر ، وكادت الحاجة أن تكون كفرا ، وفي الحلية في ترجمة عكرمة أن لقمان قال لابنه قد ذقت المرار فليس شئ أمر من الفقر ، وللنسائي وصححه ابن حبان عن أبي سعيد مرفوعا أنه كان يقول اللهم إني أعوذ من الكفر والفقر ، فقال رجل ويعتدلان ؟ قال نعم ، وهذا أصحهما ، وما قبله من المرفوع ضعيف الإسناد . 1920 - الكذب يسود الوجه . رواه البيهقي وأبو يعلى عن أبي برزة ، زاد والنميمة عذاب القبر . وهو بتمامه عند أبي نعيم والطبراني وابن حبان والبيهقي بلفظ ألا إن الكذب يسود الوجه . ومعنى الحديث شائع في الناس حتى في عوامهم بحيث أن الطفل يزجر عن الكذب ويخوف بسواد الوجه ، والمراد به في الآخرة كما قال تعالى * ( ويوم القيامة ترى الذين كذبوا على الله وجوههم مسودة ) * ويجوز أن يكون في الدنيا لأن الكاذب يظهر كذبه في الغالب فينفضح فيعبر عن الخجل والفضوح بسواد الوجه . 1921 - الكذب مجانب للإيمان . رواه ابن عدي عن أبي بكر مرفوعا . بلفظ إياكم والكذب ، فإنه مجانب للإيمان وهو ضعيف ، قال الدارقطني في العلل رفعه بعضهم ووقفه آخرون ، وهو أصح ، ولمالك في الموطأ عن صفوان بن سليم مرسلا أو معضلا قيل يا رسول الله المؤمن يكون جبانا ؟ قال نعم ، قيل يكون بخيلا ؟ قال نعم ، قيل يكون كذابا ؟ قال لا ، ولابن عبد البر في التمهيد عن عبد الله بن حراد أنه سئل النبي صلى الله عليه وسلم هل يزني المؤمن ؟ قال قد يكون ذلك ، قال هل يكذب ؟ قال لا ، ورواه ابن أبي الدنيا في الصمت مقتصرا على الكذب ، وجعل السائل أبا الدرداء ولابن أبي الدنيا في الصمت أيضا عن حسان بن عطية قال قال عمر بن الخطاب رضي الله عنه لا تجد المؤمن كذابا ، وللبزار وأبي يعلى عن سعد بن أبي وقاص رفعه